سياحة6 دقائق للقراءة

سيدي بوسعيد القرية الزرقاء والبيضاء

تتربع قرية سيدي بوسعيد على ربوة عالية تطل على خليج تونس، وتُعَدُّ من أكثر القرى أناقةً وسحرًا في الحوض المتوسطي. اشتهرت بطرازها المعماري الموحد الذي يجمع بين بياض الجدران الناصع وزرقة الأبواب والنوافذ المزينة بالمسامير النحاسية المرتبة في أشكال هندسية بديعة. أخذت القرية اسمها من الولي الصالح أبي سعيد الباجي الذي استقر فيها في القرن الثالث عشر الميلادي. وقد ألهمت بجمالها أجيالًا من الفنانين والكتّاب الذين اتخذوها مقامًا ومصدر إبداع، فصارت رمزًا للذوق الرفيع والهدوء الساحلي.

أجواء القرية ومعالمها

يبدأ معظم الزوار جولتهم من الساحة الرئيسية صعودًا عبر الشارع المرصوف المحفوف بالمتاجر والمقاهي ومحلات الحرف اليدوية، وصولًا إلى أعلى القرية حيث تنفتح إطلالة بانورامية خلابة على الميناء الترفيهي وزرقة البحر الممتدة.

من أشهر معالم القرية مقهى العلية ومقهى النوار التاريخيان اللذان يقدمان الشاي بالصنوبر، إضافةً إلى قصر النجمة الزهراء، وهو متحف للآلات الموسيقية يقع في منزل تاريخي فخم يطل على البحر.

  • مقهى النوار الشهير بإطلالته على الميناء.
  • قصر النجمة الزهراء ومتحف الآلات الموسيقية.
  • الأبواب الزرقاء المزينة بالمسامير النحاسية.
  • الإطلالة البانورامية من أعلى القرية.

أسئلة شائعة

متى يكون أفضل وقت لزيارة سيدي بوسعيد؟

يُفضل زيارتها في الصباح الباكر أو قرب الغروب لتجنب الزحام والاستمتاع بهدوء أزقتها وجمال ألوانها تحت ضوء ناعم، وتزدهر القرية بأجوائها الفنية في أمسيات الربيع والصيف.

أدلة ذات صلة